فريد الركراكي

الركراكي يستهل مساره السينمائي بـ”العودة إلى تيفلت”

بيت الفن

انتهى الممثل والمخرج فريد الركراكي، أخيرا، من تصوير فيلمه السينمائي الأول “العودة إلى تيفلت” بمشاركة مجموعة من أبرز الممثلين المغاربة من بينهم فاطمة خير وسعد التسولي، اللذين يعودان  للشاشة الكبيرة بعد تجربتهما الناجحة في “خريف التفاح” للمخرج محمد مفتكر.

وإلى جانب خير والتسولي أسند الركراكي الأدوار الرئيسية لعمله السينمائي الجديد، إلى طاقم متنوع من الممثلين من مختلف الأجيال الفنية، من بينهم فضيلة بنموسى وسعيد آيت باجا وبنعيسى الجيراري وسعيد عامل وفاطمة الزهراء قنبوع….

واختار المخرج والممثل فريد الركراكي أن تكون مدينة تيفلت، فضاء لتصوير أحداث فيلمه السينمائي الروائي الأول “العودة إلى تيفلت”، لمجموعة من الاعتبارات.

يحكي فريد الركراكي في فيلمه السينمائي “العودة إلى تيفلت” قصة اجتماعية تدور في قالب كوميدي، لأسرة غادر أفرادها مدينتهم الأصلية متوجهين إلى مدينة الدار البيضاء العملاقة، سعيا نحو تحقيق أهدافهم وطموحاتهم.

وتتوالى الأحداث وتمر السنوات، فيقرر أفراد هذه الأسرة العودة مجددا إلى مدينتهم الأصلية، والعيش مرة أخرى في كنف تيفلت حيث الحنين والذكريات والنشأة والتفاصيل التي تربط كل واحد منهم بهذه المدينة.

وعن اختياره التصوير في تيفلت، أوضح الركراكي أن هناك العديد من الاعتبارات التي جعلته يختار هذه المدينة؛ يأتي في مقدمتها عدم توظيف فضاءاتها الجميلة في تصوير الإنتاجات الوطنية، والمساعدات والتسهيلات التي لاقها من قبل رجال السلطة المحلية للمدينة والتي هونت عليه وعلى فريق الاشتغال في ظروف مريحة، منوها بحفاوة الاستقبال التي لاقها خلال التصوير.

فيلم “العودة إلى تيفلت” (إنتاج خاص)، ينضاف إلى رصيد فريد الركراكي الإخراجي، بعد فيلمه الوثائقي “مرحبا بك في الجحيم” وعدد من الأفلام القصيرة، من بينها “مناديل بيضاء” و”من أجل أبي” و”من واحد لوحين”، دون إغفال تجربته في مجال التمثيل، والتي قدم ضمنها عشرات الأدوار في أعمال تتنوع بين السينما والتلفزيون والمسرح، من بينها “من دار لدار” و”أحلام مؤجلة” و”الطيور على أشكالها تقع” و”طلب عمل” و”الماضي لا يموت” و”المجدوب” و”ربيع قرطبة” و”البعد الآخر”.

الجدير بالذكر أن فصل الصيف الجاري شهد تصوير العديد من الأفلام السينمائية، التي حالت الجائحة دون تصويرها في وقت سابق، ويتعلق الأمر بـ“فاطمة سلطانة لا تنسى” للمخرج محمد عبد الرحمن التازي، “صيف بأبي الجعد” للمخرج عمر مول الدويرة، “وشم الريح” للمخرجة ليلى التريكي،”الطابع“ للمخرج رشيد الوالي،”دوار العفاريت” لبوشعيب المسعودي، و”حب في الحجر الصحي” لحسن بن جلون، “كنبغيك طلقني” لإدريس الروخ.

عن baytte

شاهد أيضاً

المهرجان الوطني للفيلم يكشف عن برنامج دورته الاستثنائية

خلافا للدورات السابقة لجنة تحكيم مغربية صرفة ومشاركة قياسية في المسابقات الرسمية وتكريمات مستحقة بيت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.