بيت الفن
على خطى فيلم ”الراقصة والسياسي” الذي لعبت بطولته نبيلة عبيد والراحلان صلاح قابيل ومصطفى متولي، و هو في الأصل رواية للكاتب الكبير إحسان عبد القدوس تتناول العلاقة بين السياسة وراقصة معروفة، حاولت الراقصة المغربية مريم دبايش الشهيرة بـ “مايا”، في خرجتها الإعلامية الأخيرة، أنها فتحت مدرسة للرقص في الدار البيضاء، ما أثار جدلا واسعا صاحبته سخرية وانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وحسب مصادرنا، فإن السلطات بالدار البيضاء لم تعط الترخيص لإنشاء أي معهد للرقص بالمدينة، سواء من المتخصصين أو الأكادميين في فن الرقص، أو الممتهنين لهذه المهنة في الأعراس والكباريهات الليلية .

بدورها، علقت مايا، على الهجوم الذي شنه رواد التواصل الاجتماعي عقب إعلانها عن إنشاء مدرسة للرقص ، قائلة ”أنا عاهرة وماكنحمش … ديوها فراسكم!!”.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.