أسماء لوجاني
تنطلق عصر اليوم الإثنين من فضاء المديرية الجهوية للثقافة بجهة الدار البيضاء سطات فعاليات الدورة الرابعة لمعرض الدار البيضاء لكتاب الطفل والناشئة على إيقاع إفريقيا.
وتتميز الدورة الرابعة لمعرض الدار البيضاء لكتاب الطفل والناشئة المنظم من 06 الى 11 نونبر 2017 بدعم من مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات بحضور أزيد من 27 مشاركا، من ناشرين وموزعين ومكتبين وجمعيات، يقدمون عرضا وثائقيا متخصصا في كتاب الطفل والناشئ.
وستشهد الدورة برنامجا ثقافيا غنيا ومكثفا يضم أزيد من 56 نشاطا ثقافيا، عبارة عن ورشات في المسرح والحكاية والتشكيل والأدب إلى جانب عروض مسرحية وموسيقية وسينمائية تتوزع بمعدل أزيد من 11 نشاطا ثقافيا و فنيا في اليوم الواحد، بتأطير من تربويين وفاعلين جمعويين وفنانين تشكيليين وكتاب مسرحيين وأساتذة جامعيين.
تهدف هذه الدورة، المنظمة بتعاون مع عمالة مقاطعات الدار البيضاء-أنفا ومقاطعة المعاريف والمديرية الجهوية للاتصال بجهة الدار البيضاء سطات، وبتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات، إلى تقريب الكتاب في علاقته بالثقافة الإفريقية للطفل والناشئ، بحيث تم إنجاز 06 فضاءات (فضاء الأدب، فضاء الفرجة، فضاء السينما، فضاء الحكاية الإفريقية، فضاء الابتكار وفضاء اللقاءات)، حيث اللقاء اليومي لزوار المعرض بعدد من المؤطرين مغاربة وأفارقة من أجل إبراز الثقافة الإفريقية من فنون وحرف ومأثورات شعبية وتراث موسيقي و كتابة أدبية، كما تستضيف هذه الدورة الكاتب الأردني يوسف البري والذي سيقدم خلال أيام المعرض توقيعات لإصداراته الجديدة في مجال أدب الطفل والناشئ وعروض مسرحية للدمى.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.