بيت الفن
تشير إحصاءات عالمية إلى أن الأطفال ما بين الثانية والسادسة يصابون بنزلات البرد والزكام خمس إلى سبع مرات سنويا، بحلول فصلي الخريف والشتاء، وأن هذا المعدل يتزايد بين الأسر التي لديها أكثر من طفل يذهب إلى المدرسة، كما أن معدل إصابة أطفال المدارس بالزكام تزيد أكثر من عشرة أضعاف المرات التي يصاب فيها بأمراض أخرى.
ويرجع السبب، حسب المتخصصين، إلى سهولة انتشار وانتقال الفيروسات التي تسبب إصابة الأطفال كثيرا بالرشح والزكام، فعامل المناخ ووجودهم بأعداد كبيرة في مكان واحد كالمدرسة أو دار الحضانة يسهل من انتقال العدوى، فالطفل الذي يعيش في منزل، منعزلا عن غيره من الأطفال، ولا يتفاعل مع غيره منهم كثيرا، ولا يختلط بهم ولا يلعب معهم إلا قليلا، فمن المؤكد أن فرص الإصابة ستقل، غير أن المرات التي يصاب فيها طفل مدرسة الحضانة أو المدرسة الابتدائية، تكون أكثر لدى الطفل الأول رغم كل ما تبذله المدرسة من عناية بتلاميذها.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.