المسنون

“الناس لكبار.. كنز في كل دار”

بيت الفن

احتفاء باليوم العالمي للأشخاص المسنين، أعلنت وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن إطلاق الحملة الوطنية التحسيسية الثالثة للأشخاص المسنين، تحت شعار “الناس لكبار، كنز فكل دار”.

وذكر بلاغ للوزارة، أن الحملة الوطنية، تهدف إلى التحسيس بأهمية النهوض بحقوق الأشخاص المسنين، وترسيخ ثقافة التكافل والتضامن بين الأجيال.

وستعمل هذه التظاهرة على تعبئة مختلف الفاعلين من أجل بلورة مبادرات مجتمعية اتجاه الأشخاص المسنين.

وتمتد فعاليات هذه الحملة الوطنية التحسيسية الثالثة للأشخاص المسنين، إلى يوم الأحد 15 أكتوبر المقبل بمختلف جهات المملكة.

وفي سياق آخر، أفادت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة إخبارية أصدرتها بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين الذي صادف أمس الأحد، أن معدل الأعمار بالنسبة لمجموع الأشخاص المسنين بالمغرب بلغ 67,9 سنة، دون فرق يذكر بين الجنسين.

وأوضحت المندوبية السامية أن هذا المعدل يتوزع، حسب وسط الإقامة، إلى 69,2 سنة في الوسط الحضري و70,4 في الوسط القروي، مضيفة أن نسبة الأشخاص البالغين ما بين 60 و74 سنة تمثل 73,7 في المائة من مجموع الأشخاص المسنين البالغين 60 سنة فما فوق (62,3 في المائة في فرنسا سنة 2014).

كما أن 50,8 في المائة من الأشخاص البالغين 60 سنة فما فوق سنة 2014 هن نساء، وأزيد من النصف (59,4 في المائة) يتواجدون بالوسط الحضري، تضيف المندوبية السامية التي أشارت أيضا إلى أن 92,1 في المائة من الرجال البالغين 60 سنة فما فوق متزوجون مقابل 44,5 في المائة للنساء.

وبالمقابل، فإن 50 في المائة من النساء هن أرامل، مقابل أقل من 5 في المائة لدى الرجال. فيما لا تزال 5,4 في المائة من النساء عازبات أو مطلقات مقابل 2,9 في المائة بالنسبة للرجال.

من جهة أخرى، أفادت المذكرة بأن الأشخاص المسنين يحتفظون بدورهم داخل الأسرة، إذ أن 59,7 في المائة هم أرباب أسرهم. ويتولى الرجال مهمة رب الأسرة (91,6 في المائة) أكثر من النساء (28,8 في المائة).

كما يعيش هؤلاء الأشخاص غالبا (54,4 في المائة) داخل أسر تتكون من خمسة أفراد فأكثر، ونادرا ما يعيشون فرادى، بنسبة 7,8 في المائة لدى النساء مقابل 2,9 في المائة للرجال.

وذكرت المندوبية السامية أن المجتمع الدولي يحتفل، في الفاتح أكتوبر من كل سنة، باليوم العالمي للأشخاص المسنين الذي يعد فرصة للوقوف على أوضاعهم، وحقوقهم، واحتياجاتهم.

واختارت منظومة الأمم المتحدة كموضوع لهذه السنة “الخطى نحو المستقبل من خلال اكتشاف مواهب المسنين ومساهماتهم ومشاركاتهم في المجتمع”.

عن بيت الفن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *