لطيفة أحرار

تعيين لطيفة أحرار مديرة للمعهد العالي للفن المسرحي

تعيين لطيفة أحرارا مديرة للمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي خلفا للمدير الحالي رشيد منتصر…

بيت الفن

صادق المجلس الحكومي، اليوم الخميس ثامن دجنبر 2022، على مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا للفصل 92 من الدستور، حيث تم تعيين الفنانة المغربية لطيفة أحرار مديرة للمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، خلفا للمدير الحالي رشيد منتصر.

ولطيفة أحرار (من مواليد 1971) تخرجت من المعهد الوطني للتنشيط الثقافي والفن المسرحي “ISADAC” بالرباط عام 1995 اختيار: Interprétation/Mise en scène.

رغم أنها لم تكن تتصور أن تصبح يوما ما ممثلة، إلا أن طموحها ورغبتها في شق طريقها الفني بنجاح، ساعداها على دخول الميدان الفني من بابه الواسع. فنانة بصيغة الجمع، وتجربتها الفنية تتوزع على المسرح والتلفزيون والسينما (تمثيلا وإخراجا).

عشقها للفن دفعها لتصبح أستاذة في مادة المسرح، حتى تساهم في إبراز وجوه إبداعية تمثل الجيل الجديد. خاضت تجربة التحكيم، ضمن برنامج اكتشاف المواهب “كوميديا”، الذي أظهرت فيه الجانب الأكاديمي والبيداغوجي.

من أهم مشاركاتها في المسرح “الفيل والسراويل” مع الراحل الطيب الصديقي، و”عتقو الروح”، و”جرادة مالحة”، تم اتجهت نحو الإخراج المسرحي، بـ”العرض الأخير” و”حدثني عن المطر” و”كفر ناعوم” و”دون كيشوخ” وأخيرا “حمام العيالات”.

وفي التلفزيون، رسخت تجربتها، وأبانت عن أنها ممثلة متفردة في تشخيص أدوارها، من خلال أعمال ناجحة من بينها “بنت لفشوش”، وليالي بيضاء”، و”السراب”، و”من دار لدار”، و”رجل للكراء”، “ودار السلعة”، ووسلسلة “مداولة”…

سينمائيا شاركت في “عود الريح” لداود اولاد السيد، و”منى صابر” لعبد الحي العراقي، و”جوهرة بنت الحبس” لسعد الشرايبي، و”الرجل الذي باع العالم” للاخوين نوري، و”قنديشة” لجيروم أوليفار كوهين، و”حياة” لرؤوف الصباحي، و”نور في الظلام” لخولة أسباب بن عمر، و”عايدة” لإدريس لمرني، و”جوع كلبك” و”ضربة فالراس” لهشام العسري…

قادها عشقها للسينما نحو دراسة السينما الوثائقية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية تبد المالك السعدي في تطوان، حيث نالت الماستر سنة 2018. لتخوض تجارب سينمائية عديدة على غرار “بنت الريح” باللغة الأمازيغية و”الصحراء حبيبتي”، والفيلم التلفزيوني “إمكوسا” للقناة الأمازيغية.

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

“مروكية حارة” Moroccan Badass Girl.. أو ساندويش سوليمائي خانز وما بنينش

أي مشروعية مرجعية، سواء سينيفيليا أو ثقافيا، أو ما تريدون من نعوت عالمية، لعبث هشام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Protected by Spam Master