كان من أبرز فناني العيطة المرساوية إلى جانب عبد الله البيضاوي الذي قتل في جريمة مشابهة بالمحمدية
بيت الفن
لقي الفنان الشعبي فاضل العبيدي حتفه مقتولا في شقة بالدارالبيضاء، في جريمة تعيد إلى الأذهان النهاية المأساوية للفنان الشعبي عبد الله الشناني الشهير بالبيضاوي.
ويعد الفنان الشعبي فاضل، المتحدر من مدينة آسفي معقل العيطة المرساوية، من أبرز فناني العيطة المرساوية بالمغرب، التي احترفها منذ 1978، رغم اشتغاله في الظل بعيدا عن الأضواء.
ويسارع المحققون بأمن البيضاء الزمن لفك لغز جريمة مقتل الفنان الشعبي فاضل العبيدي، بعد العثور عليه جثة هامدة بشقة صديق له بحي بنجدية، أمس الثلاثاء.
وتبين للمحققين وعناصر مسرح الجريمة، خلال معاينة الجثة، أنها تحمل آثار ضرب وجروحا غائرة في الرأس، ما يرجح أن الضحية دخل في عراك مع قاتله المفترض قبل مقتله.
وترجح تحريات المحققين أن الجريمة لها علاقة بمحاولة السرقة، كما هو شأن عدد من الجرائم المشابهة، آخرها مقتل الفنان الشعبي عبد الله البيضاوي بالمحمدية.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.