وليد السجعي
إلى غاية 27 غشت 2017، يعرض الكاتب الفرنكفوني والفنان التشكيلي، ماحي بنبين، آخر أعماله الفنية بفضاء الفن المعاصر “عبلة عبابو” بالرباط.
يتضمن المعرض، الذي يحمل عنوان “الذاكرة في حركية”، لوحات تجسد خيالات وأجسادا منحنية، وشخوصا منهوكة تداس، تحيل على افتقاد البشر للحرية، أعمال تجسد أنواع السخرية والعبودية، من خلال أجساد هائمة بلا روح ولا كرامة، إنها تراجيدية إنسانية يوقعها بنبين في جديد أعماله.
يذكر أن بنبين أصدر في الآونة الأخيرة كتابا يحمل عنوان “مجنون ملك” عن دار “الفينيك”، هو آخر إنتاج أدبي للكاتب المغربي ذي الأصول المراكشية، يستعيد فيه المؤلف ذاكرة العائلة، التي ظلت طوال نحو عقدين ممزقة بين أب كان مؤنسا للملك الراحل الحسن الثاني وابن قادته الأقدار لغياهب السجون بسبب تورطه في محاولة انقلابية.
ويقر المؤلف في تصريحات صحفية بأن روايته نابعة من صراع شكسبيري طبع حياته الشخصية والعائلية لعدة عقود قبل أن يشتبك معه من بوابة الأدب والتخييل وتعود خيوطه الأولى لعام 1971 عندما وجد الضابط عزيز بنبين، أخ المؤلف، نفسه متورطا إلى جانب عدد من زملائه في محاولة انقلاب عسكرية.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.