بيت الفن
تم إدراج نجم هوليوود روبرت داوني جونيور، ورئيس بلدية نيويورك السابق، رودي جولياني على قائمة المرشحين، لجائزة “التوتة الذهبية” لأسوأ ممثل.
و”التوتة الذهبية” والمعروفة أيضاً باسم “رازي” هو حفل سنوي لما يعتبره المتابعون أسوأ الأفلام والعروض على مدار العام.
ورشح داوني جونيور لأسوأ ممثل لأدائه دور البطولة في فيلم “دوليتل”، وهو عن طبيب يمكنه التحدث إلى الحيوانات.
وحصل فيلم “دوليتل” من إنتاج شركة “يونيفرسال بيكتشرز” التابعة لشركة كومكاست على أكبر عدد من ترشيحات جائزة التوتة الذهبية بإجمالي 6 ترشيحات بما في ذلك أسوأ فيلم.
وسيتنافس مع المسلسل البولندي المثير “365 يوما” على نتفليكس، والذي حصل أيضاً على ستة ترشيحات.
وتنافست أعمال أخرى على جائزة أسوأ فيلم من بينها فيلم “موسيقى” (ميوزيك) الذي أخرجته المغنية سيا حول فتاة مصابة بالتوحد، وفيلم “جزيرة الخيال” (فانتسي آيلاند) وهو إعادة تناول لمسلسل رعب تلفزيوني صدر عام 1977 بالعنوان نفسه.
ورشح جولياني على قائمة “التوتة الذهبية” لظهوره القصير في فيلم ساشا بارون كوهين الساخر (بورات سابسيكونت موفييلم)، وتم تصوير رئيس البلدية السابق في غرفة فندق مع ممثلة تتظاهر بأنها مراسلة.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.