عن روايتها “الحقيقة تخرج من فم الجواد”
بيت الفن
تتنافس الكاتبة المغربية مريم العلوي على الفوز بجائزة (الغونكور) لدورة 2018، عن روايتها “الحقيقة تخرج من فم الجواد”، التي اختيرت ضمن قائمة أولية تضم 15 عنوانا.
وتتشكل لجنة تحكيم الجائزة المرموقة التي تكافىء الإنتاجات الأدبية في العالم الفرانكوفوني، بيرنار بيفو، من بيير اسولين (رئيسا)، والطاهر بنجلون، وفرانسواز شانديرناغور، وفيليب كلوديل، وبول كونستان، وديديي دوكوان، وفيرجيني ديسبونت، وباتريك رامبو، وايرك إيمانويل شميت (أعضاء).
وسيتم الإعلان عن اللائحة الثانية في الثاني من أكتوبر المقبل، فيما ستعلن اللائحة الثالثة التي يتنافس فيها أربعة كتاب فقط في 30 أكتوبر الجاري، إذ من المنتظر الإعلان عن اسم الفائز بالجائزة في السابع من نونبر المقبل.

وتعد رواية “الحقيقة تخرج من فم الجواد” الأولى للكاتبة مريم العلوي، وهي صادرة عن دار الناشر (غاليمار) صورة مفعمة بالألوان للحياة اليومية بالمغرب الشعبي، وصعوباتها.
يشار إلى أن جائزة (الغونكور) للسنة المنصرمة كانت من نصيب الروائي الفرنسي إريك فويار عن روايته “الأجندة”، بينما آلت الجائزة في دورتها لسنة 2016 للمغربية ليلى السليماني عن روايتها “أغنية هادئة”.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.