يوم الدين

“يوم الدين”يتطلع لكاميرا “كان” الذهبية

بيت الفن

أكد الموقع الرسمى لمهرجان “كان” أن الفيلم المصرى “يوم الدين” مرشح لجائزة الكاميرا الذهبية التى تمنح لأصحاب الأعمال الأولى.

ونشر الموقع بعض الإشارات الخاصة عن الفيلم مؤكدا “يتساءل أبو بكر شوقى عن التهميش غير العادل للأشخاص المصابين بالجذام فى فيلم (يوم الدين)، وهو فيلم مأساوى ينتمي لأفلام الطريق، يزداد ثقلا من خلال استخدام قصص حقيقية، ويتنافس الفيلم على جائزة camera d’or الكاميرا الذهبية التى تمنح لأصحاب الأعمال الأولى”.

وأضاف الموقع خلال عمله على فيلمه الوثائقى القصير “المستعمرة” تأثر أبو بكر شوقى بالتواضع والفكاهة التى أظهرها هؤلاء “المنبوذون” الذين تركهم معظم أقاربهم، ونسج المخرج حكايتهم معا لخلق قصة خيالية، وقال شوقى “أدركت أن الجذام فى مصر مشكلة اجتماعية وليست مشكلة طبية”.

يعتمد فيلم “يوم الدين” على سيناريو كتبه أبوبكر شوقي من داخل تجربته الشخصية التي تتمثل في الاقتراب من عالم المصابين بمرض الجذام الجلدي الذي يترك آثارا لا تزول من التشوهات العضلية والجلدية، فقد سبق أن أخرج شوقي فيلما تسجيليا قصيرا عن الموضوع نفسه، والتقى أثناء بحثه بالرجل الذي سيجعله بطل فيلمه هذا، وهو راضي جمال الذي يقوم بدور “بشاي”، وهو رجل في الأربعين من عمره، أمي لا يعرف القراءة والكتابة، تركه أبوه وهو طفل صغير أمام باب مصحة لمرضى الجذام توجد في مكان ما في الصحراء قرب القاهرة، فألحق بها.

ويقول المخرج إن في قصة الفيلم وملامح الشخصية الكثير مما وقع لبطله في الواقع، وبدا أيضا أن الممثل الصغير غير المحترف أحمد عبدالحفيظ في دور أوباما يتمتع هو الآخر بحضور كبير، كما يتميز أداء الاثنين معا بالانسجام والتجانس المدهش.

“يوم الدين” أوديسة مصرية مؤثرة في فيلم لا يشبه غيره من الأفلام، يخوض بطلا هذه الأوديسة رحلة طويلة مليئة بالأمل، يشوبها حزن دفين ينعكس طول الوقت على وجه بشاي الذي كان يتعين عليه أن يدفع الثمن مرتين، الأولى عندما تخلى عنه أبوه وتركه مقطوع الصلة بالأسرة وظل كذلك لثلاثين عاما أو أكثر، يجتر شعوره بالمرارة، ومرة ثانية عندما وجد نفسه منبوذا من الآخرين الذين ينفرون من منظر وجهه المشوه.

وعودة البطلين إلى موطنهما الأصلي لن تسفر غالبا سوى عن المزيد من الإحساس بالغربة، لذلك تصبح الصحبة التي يوفرها عالم المنبوذين أفضل من التيه في الوطن الافتراضي.

عن baytte

شاهد أيضاً

إدريس اليزمي

دعم المهرجانات السينمائية.. ملاحظات أولية!!

استفاد 14 مهرجانا من دعم الدورة الأولى بمبلغ إجمالي قدره 6.170.000 درهما  استفاد 54 مهرجانا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.