السينما الإيطالية

“لا دولتشي فيتا موكادور”.. مهرجان يعد بإعادة السينما إلى الصويرة

منذ 23 سنة لم يعد الصويريون يتوجهون إلى قاعة السينما برغم أن المدينة كانت تضم لسنوات عديدة سينما رائعة تقدم بانتظام برنامجا متنوعا من العروض

بيت الفن

أعلنت جمعية “الصويرة – موكادور” أن النسخة الأولى من مهرجان “لا دولتشي فيتا موكادور”، ستنعقد خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 15 أكتوبر 2022، احتفاء بالسينما الإيطالية.

وأكد بلاغ للمنظمين، أن “فريق الجمعية يرحب هذه السنة بالعودة إلى ولوج قاعة السينما، ويقترح هذا الموعد، بشراكة مع سفارة جمهورية إيطاليا بالمغرب والمعهد الإيطالي بالرباط، من أجل تكريم السينما الإيطالية، وتمكين الجمهور من تذوق أفراح الفن السابع”.

وأوضح البلاغ أنه “منذ 23 سنة، لم يعد الصويريون يتوجهون إلى قاعة السينما، بالرغم من أن المدينة كانت تضم لسنوات عديدة سينما رائعة تقدم بانتظام برنامجا متنوعا من العروض الفنية، والأفلام الطويلة والأفلام الإيطالية والفرنسية والأمريكية”.

وأضاف “على اعتبار أن إيطاليا، أرض الفن والسينما، ألهمت عدة فنانين وشهدت على تقديم أعمال مشهورة”، لافتا إلى المهرجان الذي يقدم باقة من الأفلام غير المسبوقة والكلاسيكيات الخالدة، التي تحتفي بمختلف فئات الجمهور.

وتابع المصدر ذاته أن “هذه اللقاءات تسافر فينا ببلد كان له كبير الأثر على السينما بفضل أعماله المشهودة”.

ومن أجل تخليد هذه النسخة لدى العموم، “تمنح الصويرة التفويض الكامل لسيرجيو غوبي، الذي ألف وأنتج وأخرج 60 فيلما، من ضمنها “زمن الذئاب”، و”وحش جميل”، و”حصوات إيتريتا”.

وخلال هذا المهرجان، يضيف البلاغ، سيقدم فريق جمعية الصويرة – موكادور “مجانا رزنامة من 10 أفلام.. من ضمنها أفلام كلاسيكية، وعروض أولى وأفلام موجهة للجمهور الشاب”، مؤكدا أنه وعلاوة على البرمجة المتنوعة وذات الجودة، يعد هذا الحدث السينمائي مناسبة للقاءات استثنائية مع مهنيي الفن السابع.

وخلصت الجمعية إلى أن “الأمر يتعلق بصيغة رائعة لتجاوز الجائحة وإضافة مناسبة جديدة للساحة الثقافية في موكادور”، مضيفة “لا شيء يضاهي سحر الشاشة الكبيرة ! لاشيء يضاهي التواجد أمام شاشة كبيرة وقاعة مظلمة، كما أن لا شيء يضاهي السينما في القاعة للانغماس في عالم الفن السابع”.

عن baytte

شاهد أيضاً

الثقافة السينمائية

نقاد يبحثون سبل نشر الثقافة السينمائية بالمغرب

قال الناقد السينمائي خليل الدامون إن هناك عاملين أساسيين ساهما في تراجع الثقافة السينمائية بالمملكة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.