عروض المركز السينمائي

عروض المركز السينمائي الرقمية تستقطب 1.359.127 مشاهد

تضمنت 64 فيلم طويلا و33 فيلما قصيرا استكملت جميعها فترة الاستغلال التجاري

بيت الفن

كشف المركز السينمائي المغربي أن الأفلام السينمائية المغربية التي جرى عرضها عبر منصة خاصة على شبكة الانترنت، بعد إغلاق قاعات السينما وإلغاء تنظيم المهرجانات السينمائية، بسبب تفشي فيروس كورونا، حظيت بمتابعة أزيد من مليون و359 ألف مشاهد من 50 دولة.

وأفاد المركز في حصيلته السنوية الخاصة بسنة 2020، أنه منذ الإعلان عن تدابير الحجر الصحي من متم مارس 2020 وإلى غاية 12 يوليوز من سنة 2020، جرى عرض 97 فيلما مغربيا استكملت جميعها فترة الاستغلال التجاري.

وأكدت الحصيلة أن عروض هذه الأفلام مكنت عشاق الفن السابع المغربي داخل المغرب وخارجه في جميع بقاع العالم من مشاهدة أو إعادة مشاهدة (64 فيلما طويلا و33 قصيرا)، وقد بلغ عدد المشاهدات مليون و359 ألف و127 من 50 دولة، من بينها المغرب الذي حل على رأس القائمة بـ 894 ألف و287 مشاهد.

وحلت فرنسا في الرتبة الثانية  بـ102 ألف و982 مشاهد، تلتها إسبانيا بـ65 و231 مشاهدة، ثم كندا في المركز الرابع بـ20 ألف و122 مشاهد، وأمريكا في المركز الخامس بـ9 آلاف و218 مشاهد.

يشار إلى أن الهدف من عرض الأفلام المغربية على الإنترنيت، حسب إدارة المركز السينمائي المغربي، هو “تمكين أكبر عدد من عشاق السينما بالمغرب وخارجه من إعادة مشاهدة أفلام مغربية أو اكتشاف غنى موروثنا السينمائي، بما يلائم مختلف الأذواق”.

والجدير بالذكر أن المركز السينمائي المغربي عرض ما بين 9 و19 نونبر 2020، عبر منصته الإلكترونية على الانترنيت، 6 أفلام قصيرة تحكي المعيش اليومي لستة مخرجين مغاربة خلال فترة الحجر الصحي.

وأوضح المركز السينمائي المغربي أنه طلب من ستة مخرجين مغاربة تصوير رؤاهم لهذا العالم/ المتاهة الذي تختلط فيه الأوراق، وتظلم فيه الآفاق.

وتناول المخرجون هذه الأزمة الصحية من ستة منظورات مختلفة، ويتعلق الأمر بفيلم “مسافة” لمحمد مفتكر، و”شجر” لفوزي بنسعيدي و”بطاقة بريدية في زمن كورونا” لتالا حديد و”دون خواتم” لحكيم بلعباس و”السيناريو الخاطئ” لعادل الفاضلي، و”أركاديا” لياسين ماركو ماروكو.

عن baytte

شاهد أيضاً

السينما السنغالية

فتح باب الترشيح لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية

مهرجان الأقصر يحتفي في دورته الـ12 بالسينما السنغالية وصناع أفلامها بيت الفن أعلن السيناريست سيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.