أحمد سيجلماسي
تحت شعار “السينما رافعة للتنمية”، تنظم جمعية الجعفرية للإنماء القروي، بإشراف من عمالة إقليم سيدي بنور وبدعم من المركز السينمائي المغربي، خيمتها السينمائية العاشرة، من 31 أكتوبر إلى 3 نونبر 2018 ، للإحتفاء بالإبداعات السينمائية وبالأسماء الفنية التي ساهمت في تطوير الفعل السينمائي ببلادنا.
وأكد محمد الصابري، رئيس جمعية الجعفرية للإنماء القروي، أن برنامج هذه الدورة الجديدة للخيمة السينمائية، التي ستحتضن أنشطتها دار الشباب بمدينة سيدي بنور وفضاءات أخرى، سيتضمن عروضا لأفلام مغربية طويلة وقصيرة وورشات تكوينية في مهن السينما وتكريمات لمثقفين وفنانين ولقاءات مع مبدعين وتقنيين ودرسا خاصا بالصورة الفوتوغرافية من تأطير مدير تصوير إيطالي ….
و تهدف الجمعية المنظمة من وراء هذا الحدث الفني والثقافي، حسب الصابري إلى نشر الثقافة السينمائية بالوسط القروي، وتكوين المواهب الشابة وتشجيعها على الإنتاج والمشاركة في الملتقيات السينمائية، وخلق فضاء مناسب للتلاقي و تبادل الخبرات، كما تسعى جاهدة إلى أن تكون نسخة 2018 في مستوى تطلعات عشاق السينما بالمنطقة وضيوف النسخة العاشرة للخيمة السينمائية.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.