محمد إسماعيل

حلقة خاصة “من فنون الفرجة” عن الراحل محمد إسماعيل

ينشطها الحسين خباشي والناقد السينمائي أحمد سيجلماسي

بيت الفن

خصص برنامج “من فنون الفرجة” حلقة هذا الأسبوع، التي تبثها إذاعة طنجة صباح  اليوم الأربعاء 24 مارس الجاري في الساعة 11 ويعاد بثها يوم الخميس 25 مارس في الساعة الرابعة صباحا، للحديث عن المخرج السينمائي والتلفزيوني الراحل محمد إسماعيل (1951- 2021) والتذكير بمحطات مسيرته الفنية الطويلة. وقد استضاف معد ومنشط هذا البرنامج الحسين خباشي، المدير الحالي لمحطة إذاعة طنجة، الناقد والصحافي السينمائي أحمد سيجلماسي، باعتباره مواكبا ومتتبعا للحركة السينمائية بالمغرب.

ومعلوم أن المبدع التطواني العصامي محمد إسماعيل، الذي انطلقت مسيرته الفنية من التلفزيون المغربي في منتصف سبعينيات القرن الماضي كمحرر للأخبار ثم كمخرج للبرامج والربورتاجات والأعمال الوثائقية وغيرها، دخل ميدان السينما بإنتاجه رفقة زوجته الأولى فريدة بورقية لفيلم “الجمرة” (1982) وهو أول أعمالها السينمائية الروائية الطويلة كمخرجة. ومن 1997 إلى 2020 أخرج 13 فيلما سينمائيا وتلفزيونيا تتمحور مواضيعها حول الناس البسطاء ومعاناتهم المختلفة وحول تيمات البطالة والهجرة والحب والوفاء والتسلط وتجارة المخدرات وتحول القيم والتعايش بين المسلمين واليهود وغيرها من المواضيع ذات الطبيعة الاجتماعية. وهذه الأفلام هي تباعا: “أوشتام” (1997)، “أمواج البر” (2001)، “وبعد” (2002)، “علال القلدة” (2003)، “هنا ولهيه” (2004)، “علاش لا” (2005)، “وداعا أمهات” (2007)، “أولاد البلاد” (2009)، “الهدية” (2008)، “أولاد البلاد” (2009)، “الزمن العاكر” (2010)، “شقة 9” (2013)، “إحباط” (2015)، “لا مورا.. الحب في زمن الحرب” (2020).

ومن خصوصيات هذا المخرج الشمالي عشقه اللامحدود لمختلف الفنون وعلى رأسها السينما، التي كان يرتاد قاعاتها منذ مرحلة الطفولة رفقة والديه، وإحساسه المرهف وتشجيعه للمبدعين الشباب في بداياتهم كمخرجين وممثلين وتقنيين وكتاب سيناريو وغيرهم وعدم تقتيره في الإنفاق على الأفلام التي أخرجها لتكون مشرفة له ولبلده في الداخل والخارج.

ولعل معاناته مع فيلمه الأخير وما خلفته من انعكاسات نفسية وجسدية أودت بحياته، تذكرنا بمعاناة المخرج الراحل محمد ركاب من جراء تبعات فيلمه الشهير “حلاق درب الفقراء” (1982).

عن baytte

شاهد أيضاً

مهرجان المجموعات

مهرجان المجموعات ينطلق بملحمة تكادة وسهرة الغيوان

الدورة الأولى تستعيد تاريخ الحي المحمدي-كريان سنطرال باعتباره مهدا للظاهرة الغيوانية ورمزا للنضال والمقاومة ونموذجا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.