السينما المغربية

أيام الفيلم العربي بأوسلو تناقش التجربة السينمائية المغربية

عرض ومناقشة فيلمي “وليلي” لفوزي بنسعيدي و”غزية” لنبيل عيوش

بيت الفن

في إطار دورة 2018 لأيام الفيلم العربي، التي اختتمت فعالياتها أول أمس الأحد، احتضنت العاصمة النرويجية، نقاشا مهما حول التجربة السينمائية المغربية من خلال فيلمي “وليلي” لفوزي بنسعيدي و”غزية” لنبيل عيوش.

ويهدف النقاش، الذي نظم من قبل جمعية “موزاييك” بشراكة مع إدارة المهرجان، إلى تسليط الضوء على تجربة مخرجين مغربيين لهما صيت سينمائي، وإظهار القضايا التي تهتم بها السينما المغربية الحديثة.

وأبرز المتدخلون، خلال هذا اللقاء المنظم في سياق الأنشطة الموازية لأيام الفيلم العربي بأوسلو، دينامية السينما المغربية والتزامها الاجتماعي.

وبالمناسبة، أكدت لمياء الراضي، سفيرة المغرب في النرويج وجمهورية أيسلندا، أن الأعمال السينمائية الوطنية تتطرق إلى الواقع المغربي بكل تجلياته.

وأبرزت أن المغرب يشجع على حرية التعبير التي يتم تجسيدها من خلال جميع الفنون الابداعية، من رسم وغناء ومسرح وسينما، مشيرة إلى ظهور جيل جديد يقدم فنه بطريقة وبلغة مفهومة تصل إلى جميع فئات المجتمع.

وأشادت الراضي بجهود هؤلاء الشباب الذين يرغبون في إيصال أفكارهم إلى الجمهور عبر التعبيرات الفنية المتنوعة.

من جهتها، أكدت الباحثة النرويجية، رانيا مكتبي، أن المجتمع المغربي يتسم بالانفتاح على الآخر وخوضه نقاشات عميقة حول قضايا تشغل باله، خاصة على مستوى نظام الأسرة.

وشددت على أن المغرب البلد الوحيد في العالم العربي والشرق الأوسط الذي يعيش دينامية مجتمعية، وتنفيذ العديد من الإصلاحات المهمة في أغلب المجالات الإنتاجية.

واعتبرت مكتبي، وهي أستاذة العلوم السياسية بجامعة أوستفولد بالنرويج، أن المغرب، يطرح الأسئلة الجدية ويناقشها بجرأة، مما يجعله محط اهتمام العديد من البلدان ونموذجا يحتذى في هذا المجال.

وكانت رانيا مكتبي أنجزت دراسة مقارنة حول الوضع القانوني للنساء في كل من المغرب ولبنان والكويت، أكدت فيها أن الإصلاحات القانونية التي أجرتها المملكة دعمت حقوق المرأة ومكانتها في المجتمع.

وأظهرت الدراسة أن المغرب مكن المرأة من العديد من النصوص التشريعية التي أكسبتها حقوقا في مجالات تهم، على الخصوص، الأحوال الشخصية.

وعرض قبل بداية هذا النقاش، الذي أداره مدير المهرجان ييرموند غرانلوند، وشهد حضورا مكثفا للنرويجيين المهتمين بالمجال السينمائي، فيلم “غزية” للمخرج المغربي نبيل عيوش الذي يتطرق إلى العديد من القضايا والاشكاليات المجتمعية.

وشهدت المناسبة الثقافية السنوية أيضا عرض فيلم “وليلي” للمخرج المغربي فوزي بنسعيدي، الذي يحكي قصة حب انتهت بالزواج بين عبد القادر الحارس ومليكة الخادمة المنزلية، حيث يحلمان بالسكن رغم الصعوبات المادية.

وكان هذا الفيلم (107 دقائق) قد فاز بالجائزة الكبرى للفيلم الطويل برسم الدورة الـ 19 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة.

وتضمن برنامج دورة السنة الجارية لأيام الفيلم العربي بأوسلو عرض عشرات الأفلام السينمائية العربية التي أنتجت من قبل مخرجين ومنتجين عرب، أو التي تم إخراجها إلى الوجود عبر مشاركة دول أخرى، وكذا تنظيم ندوات لمناقشة بعض الأفلام السينمائية.

وتهتم أغلب الأشرطة بالوضع في العالم العربي والتحديات التي تواجهها المنطقة في العديد من الميادين.

عن baytte

شاهد أيضاً

إدريس اليزمي

دعم المهرجانات السينمائية.. ملاحظات أولية!!

استفاد 14 مهرجانا من دعم الدورة الأولى بمبلغ إجمالي قدره 6.170.000 درهما  استفاد 54 مهرجانا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.