محمد نور الدين أفاية

محمد نور الدين أفاية ضمن المرشحين لجائزة الشيخ زايد للكتاب

اختيار كتاب ‘‘صور الوجود في السينما والفسلفة‘‘ للكاتب والمفكر المغربي محمد نور الدين أفاية في القائمة القصيرة لفرع الفنون والدراسات النقدية لجائزة الشيخ زايد للكتاب

بيت الفن

بات الكاتب والمفكر المغربي نور الدين أفاية، من أبرز المرشحين للظفر بجائزة الشيخ زايد للكتاب، بعد اختيار كتابه “صور الوجود في السينما والفسلفة”، الصادر عن المركز الثقافي للكتاب سنة 2022، ضمن الأعمال الثلاثة المدرجة ضمن فرع الفنون والدراسات النقدية، في القائمة القصيرة.

وبالإضافة إلى كتاب “صور الوجود في السينما والفلسفة” لـلكاتب والمفكر المغربي محمد نور الدين أفاية، تضمنت القائمة القصيرة في فرع الفنون والدراسات النقدية “مرائي النساء: دراسات في كتابات الذات النسائية العربية” للباحثة جليلة الطريطر من تونس، الصادر عن الدار التونسية للكتاب عام 2021، و”المؤلفات الموسيقية العربية الراهنة بين المقامية والتونالية” للباحث فاخر حكيمة من تونس، والصادر عن دار مركز الموسيقى العربية والمتوسطية – سوتيميديا للنشر والتوزيع عام 2021.

وكانت جائزة الشيخ زايد للكتاب، في مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة-أبوظبي، أعلنت يوم الخميس تاسع مارس عن القوائم القصيرة لدورتها السابعة عشر، في فروع “الآداب” و”المؤلف الشاب” و”الفنون والدراسات النقدية”، وضمت 9 أعمال من مصر والعراق ولبنان والجزائر وتونس والمغرب.

واشتملت القائمة القصيرة لفرع “الآداب” على 3 أعمال اختيرت من بين 12 عملا وقعت في القائمة الطويلة، فيما تضمنت القائمة القصيرة لفرع “المؤلف الشاب” ثلاثة أعمال من أصل 12 عملاً من القائمة الطويلة، أما فرع “الفنون والدراسات النقدية” فقد اشتمل على ثلاثة أعمال اختيرت من بين 12 عنوانا.

وحقق فرع المؤلف الشاب أعلى عدد من المشاركات في الجائزة هذا العام بمشاركات بلغت 954 مشاركة استحوذت على نسبة 30% من إجمالي المشاركات، وجاء فرع الآداب في المركز الثاني بمشاركات بلغت 688 مشاركة بنسبة 22%، بينما شهد فرع “الفنون والدراسات النقدية” 286 مشاركة، بنسبة نمو قدرها حوالي 5% مقارنة بعدد المشاركات في الفرع ذاته من العام الماضي. وستعلن الجائزة عن القوائم القصيرة لفروعها المتبقية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وقال الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، أمين عام الجائزة: “تواصل جائزة الشيخ زايد للكتاب مشوارها الأصيل في إثراء الثقافة العربية وها نحن اليوم نستعد لفصل جديد من فصولها واحتضانها للمبدعين والمبدعات من مختلف أنحاء العالم”.

وأضاف أن “الجائزة اليوم باتت واحدة من أرفع الجوائز قيمة وقدرا ويترجم ذلك أعداد المشاركات التي تلقتها في دورتها السابقة وهذا يعكس حرص الأدباء والمفكرين من مختلف الحقول على الفوز بها؛ لهذا نتطلع لأن نشهد مشاركات نوعية في الدورة المقبلة تكشف عن مبدعين وفائزين جدد لإغناء الساحة الثقافية والفكرية بالكثير من المعارف”.

يشار إلى أن القيمة المالية للجائزة تبلغ في كل فرع 750 ألف درهم إماراتي (نحو 200 ألف دولار) باستثناء فرع شخصية العام الثقافية الذي تبلغ قيمة جائزته مليون درهم (نحو 270 ألف دولار).

ويجري خلال شهر مارس من كل سنة الإعلان عن القوائم القصيرة في فروع الآداب، والترجمة، والتنمية وبناء الدولة، والثقافة العربية في اللغات الأخرى، وأدب الطفل والناشئة، والفنون والدراسات النقدية، والمؤلف الشاب، والنشر والتقنيات الثقافية، وسيتم رفع هذه القوائم إلى مجلس أمناء الجائزة لاعتماد أسماء الفائزين”.

أما الإعلان عن النتائج النهائية للفائزين في مختلف فروع الجائزة، فسيكون في شهر أبريل، وسيقام حفل لتتويج الفائزين في شهر ماي ضمن فعاليات معرض أبو ظبي للكتاب والنشر.

وتكرم جائزة الشيخ زايد للكتاب الإنجازاتِ المتميزة للمبدعين والمفكرين في مجالات الأدب والفنون والعلوم الإنسانية باللغة العربية واللغات الأخرى، وتوفر فرصا جديدة للكتاب الناطقين باللغة العربية.

كما تكرم المؤلفين، الذين يكتبون عن الثقافة والحضارة العربية باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية، والإيطالية، والإسبانية، والروسية.

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

جائزة الشيخ زايد للكتاب

وصول 3 باحثين مغاربة إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب

مصطفى رجوان والوالي العمراني ضمن المتنافسين في فرع المؤلف الشاب ومحمد أحمد أنقار في فرع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Protected by Spam Master