بيت الفن
اختتمت فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان لاهاي السينمائي الدولي (مينا)، التي تم تنظيمها من 11 إلى 13 يونيو 2020 عبر الإنترنت، بتتويج فيلمين مغربيين ويتعلق الأمر بالفيلم الروائي الطويل “ولولة الروح” للمخرج عبدالاله الجوهري، الذي نال جائزة أفضل إخراج، والفيلم الروائي القصير “وشم” للمخرجة فاطمة أكلاز، الذي نال جائزة أفضل فيلم.
وقررت لجنة تحكيم، التي تشكلت من الناقد والأكاديمي المغربي حبيب الناصري والناقد والإعلامي العراقي عرفان رشيد والناقد السينمائي صفاء الصالح، تتويج الفيلم الإيراني “بين التلال” لمحمد رضوان كيوانفر بجائزة أفضل فيلم روائي طويل، ومنح جائزة الإخراج صنف “الفيلم الروائي الطويل” مناصفة بين المخرج العراقي قتيبة الجنابي عن فيلم “قصص العابرون” والمخرج المغربي عبدالاله الجوهري عن فيلمه “ولولة الروح”.
أما جائزة الإخراج في صنف الفيلم الوثائقي الطويل فآلت إلى فيلم “السمكة الذهبية” للمخرج الفرنسي توماس كراند،
وذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل الفيلم التونسي “الرجل الذي صار متحفا” للمخرج مروان طرابلسي، وجائزة أفضل وثائقي قصير لشريط “الكناوي” للمخرج العراقي محمد توفيق.
أما جائزة الجمهور فنالها الفيلم الإسباني القصير “لست أنا” من إخراح مجيد حنا.
وتنافس على جوائز الدورة الثالثة، التي نظمت تحت شعار “الهويات والأقليات”، 26 فيلما من المغرب والعراق وإسبانيا وبلجيكيا وفرنسا والدنمارك والجزائر وسوريا ولبنان وإيران.
واعتبر منظمو المهرجان أن اللجوء إلى البديل الرقمي جاء تماشيا مع التدابير العالمية المتخذة بعد تفشي جائحة كوونا وأن المشاركة في الدورة المقبلة ستكون متاحة للأفلام الروائية والوثائقية المنتجة في العاميْن الأخيرين.
وتميزت الصيغة الرقمية لمهرجان مينا السينمائي، الذي ينظم بدعم من بلدية لاهاي ومؤسسة Fonds 1818 الثقافية، بعرض أفلام الدورة عبر الإنترنت، وبث مقابلات قصيرة مع صانعي الأعمال السينمائية على صفحات الأفلام.
وأكد مدير المهرجان، الشاعر العراقي محمد الأمين الكرخي أن اختيار موضوع “الهويات والأقليات”، لدورة هذا العام يأتي في سياق دور السينما في تسليط الضوء على قضايا مصيرية في المجتمعات الشرقية، من منظور إنساني وبرؤية فنية بعيدا عن الأجندات السياسية والممارسات القمعية التي تسلب الفرد حقه في الانتماء والتعبير عن هويته.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.