ياسين لشهب

ياسين لشهب يستعرض تجربته في فن الإنشاد بالشارقة

بيت الفن

أكد منشدون عرب وإماراتيون، في جلسة رمضانية حول موضوع «الإنشاد فن وتأثير» نظمها نادي الشارقة للصحافة، أخيرا، بالشراكة مع مؤسسة الشارقة للإعلام، على مسرح المجاز بالشارقة، بمشاركة المنشد أحمد بوخاطر والمنشد المغربي ياسين لشهب والمنشد المصري محمود التهامي، أهمية إحياء الإنشاد في تقييم السلوك وتوجيه المجتمع، بكونه يسهم في جذب الشباب ويصقل نفوسهم بحب الدين، ويحصنهم من أمراض العصر مثل التعصب والتطرف الذي يولد العنف. واعتبروا في الجلسة الرمضانية التي حضرها الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، ومحمد خلف، مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام، أن الإنشاد الهادف له تأثير كبير في خلق الروح الإيجابية ونشر قيم الحب والخير، ورفضوا تصنيف الإنشاد إلى ديني أو اجتماعي، مكتفين بوصفه بأنه فن راق يسمو بالفكر والوجدان، ويهدف إلى توظيف كل الروحانيات والقيم الجميلة في خدمة كل البشرية.

واستعرض المنشدون الثلاثة، تجاربهم في فن الإنشاد ونتاجاتهم في هذا الحقل، كما عرجوا في موضوعات اجتماعية عديدة، وتفاعلوا مع أسئلة الحضور، ضمن أجواء رمضانية يسودها الحب والدفء، ولم تخل الجلسة من فواصل إنشادية من الضيوف والحضور، وكما تناولا فيها تاريخ الإنشاد وخصائصه وتأثيره، وتأثير الفضائيات والتكنولوجيا السمعية والمرئية على الإنشاد، إلى جانب دور الكورال والإيقاع والمؤثرات الطبيعية في إثراء العمل الإنشادي، باعتباره موروثاً ثقافياً إسلامياً عريقاً تطور عبر الزمن، وتحول إلى صناعة فنية هادفة قائمة على مخاطبة العقل وتغذية الوجدان من خلال الأصوات العذبة والقصائد الغنية بالتهليل والتسبيح ومدح الأنبياء والرسل.

ورأى المنشدون الثلاثة أن رسالة الإنشاد لها دور كبير في طرح قضايا مجتمعية وتناول همومنا العربية والإسلامية، وتساعد على تجاوز بعض التحديات لتي نعيشها اليوم في ظل هذا التزاحم والتلوث في السلوكيات والمبادئ والقيم، كما يسهم في إبراز مواطن الجمال والمعاني والقيم النبيلة، كما يدعو الإنشاد إلى التحلي بروح التسامح، ولا يقتصر دوره فقط في تجويد الدين لكنه يشمل أيضاً كافة نواحي الحياة.

عن baytte

شاهد أيضاً

حسن نرايس

حسن نرايس يقدم كتابه الجديد «السخرية في زمن كورونا» بالدارالبيضاء

بعد كتابيه الضحك والآخر.. صورة العربي في الفكاهة الفرنسية وبحال الضحك: السخرية والفكاهة في التعبيرات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.