سمير فريد

انطلاق أيام قرطاج السينمائية بتكريم الراحل سمير فريد

تونس: بيت الفن

انطلقت مساء أمس السبت الدورة الـ28 لمهرجان أيام قرطاج السينمائية بالعاصمة التونسية، بمشاركة عدد كبير من نجوم الفن السابع من تونس والدول العربية والإفريقية وأمريكا اللاتينية.

ووسط شارع الحبيب بورقيبة امتد السجاد الأحمر نحو قاعة “كوليزي” لاستقبال ضيوف الدورة الجديدة للمهرجان السينمائي، بينما تهافت المصورون لالتقاط صور الفنانين المتأنقين بأزيائهم واحتشد المئات من الجمهور لتحية النجوم.

وقدم خلال حفل الافتتاح في قاعة “كوليزي” عرض موسيقي من الجزائر لعازف القانون حسان بلقاسم بوعليوة، وعرض راقص من الأرجنتين. وعلى خطى مهرجان خريبكة للفيلم الإفريقي كرمت أيام قرطاج روح الناقد المصري الراحل سمير فريد والسينمائية التونسية الراحلة كلثوم برناز.

وعرض في الافتتاح فيلم “كتابة على الثلج” للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، وهو من إنتاج مشترك تونسي مصري فلسطيني بحضور النجوم المشاركين فيه في مقدمتهم الممثل المصري عمرو واكد.

والفيلم بطولة السوري غسان مسعود والمصري واكد والفلسطينية عرين عمري واللبنانية يمنى مروان والفلسطيني رمزي مقدسي. وتشارك بالمهرجان أفلام من المغرب وتونس والجزائر ومصر ولبنان وسوريا والسنغال والكاميرون وموزامبيق وبوركينا فاسو وجنوب أفريقيا. كما تقام على هامش المهرجان عروض أفلام في السجون وحفلات فنية وندوات فكرية في تونس العاصمة احتفاء بالسينما وعشاقها.

وقال نجيب عياد مدير أيام قرطاج السينمائية في حفل الافتتاح “سعيد باستقبالكم اليوم في افتتاح الدورة الـ28 لأيام قرطاج السينمائية التي حاولنا فيها أن نصالح بين ثوابت المهرجان وروح العصر”.

وأضاف “أيام قرطاج السينمائية مهرجان عربي إفريقي بامتياز. كل المسابقات فيها مخصصة للسينما الإفريقية والعربية مع التأكيد على الرجوع التدريجي إلى التوازن بين الحضور العربي والإفريقي بتأكيد أكبر على أفريقيا كحجر زاوية للمهرجان”.

وتابع “أيام قرطاج مهرجان للجميع وبصفة خاصة هو مهرجان القارات الثلاث أفريقيا، آسيا، أميركا اللاتينية دون نسيان البعد المتوسطي… مهرجاننا ذو نفس نضالي يتلاءم مع المنطلقات وينهل من قلب قضايانا في الألفية الثالثة”.

ومضى قائلا “قيل لنا إن تنظيم المهرجان سنويا مغامرة وإن عدد الأفلام المنتجة أفريقيا وعربيا لن تفي بالحاجة، والحال أن أفريقيا والبلاد العربية وتونس ولادة، وأفحمتنا الأفلام المقدمة التي جعلتنا في إحراج عند الاختيار، نظرا إلى العدد الهام من الأفلام الجيدة على سبيل المثال الإنتاج التونسي قياسي حيث بلغ 37 فيلما طويلا و41 فيلما قصيرا”.

وكان المهرجان السينمائي الأعرق في إفريقيا يقام كل عامين بالتداول مع مهرجان أيام قرطاج المسرحية قبل أن يصبح تنظيمه سنويا. وتحل أربع دول دفعة واحدة بمقعد ضيف الشرف في المهرجان بدورته الجديدة وهي الجزائر والأرجنتين وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية.

وقال وزير الشؤون الثقافية التونسي محمد زين العابدين في كلمة الافتتاح “شكرا لحلم الحالمين وخيال المبدعين الذين ينشرون بيننا ولا يزالون قيم الجمال والإنسان، قيم الحياة والأمل والقناعة الصادقة في غد أفضل وأفق أرحب، قيم تقاوم التغلغل والتعصب قيم تؤسس للتعايش والمحبة والتقدير، قيم تبث فينا روح التنوع الثقافي”.

عن baytte

شاهد أيضاً

نور الدين الصايل

أفلام المهرجان الوطني..الغث والسمين وما بينهما

تم القطع مع تقليد كان معمولا به في الدورات السابقة يتمثل في تشكيل لجن مكونة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.