موسم إملشيل للخطوبة

موسم إملشيل للخطوبة.. تراث وحضارة وإشعاع

بيت الفن

تنطلق اليوم 22 شتنبر 2017 بإملشيل بإقليم ميدلت فعاليات موسم الخطوبة تحت شعار “الثقافة الأمازيغية.. تراث وحضارة وإشعاع”.

وتهدف هذه التظاهرة، التي ينظمها المجلس الإقليمي لميدلت، إلى غاية 24 شتنبر الجاري، بتعاون مع عمالة الإقليم وجماعة إملشيل والمجتمع المدني، إلى الإسهام في الحفاظ على التراث الثقافي والرمزي للمنطقة عبر النهوض بالتقاليد المحلية والسياحة الجبلية.ويعد الموسم فرصة لاكتشاف إحدى أجمل مناطق الأطلس الكبير بما تزخر به من موارد وإمكانات طبيعية وخصوصيات سوسيو-ثقافية وفنية تعكس تراثا حضاريا عريقا.

كما يمثل الحدث الثقافي مناسبة لسكان قبائل الأطلس الكبير والسياح المغاربة والأجانب الذين يتوجهون إلى اكتشاف موسم إملشيل الخطوبة.

ويعود أصل طقوس هذا الاحتفال الشعبي بخطوبة وزفاف الشباب والشابات من قبائل جبل الأطلس الكبير إلى قصة حب تتضارب الآراء حول حقيقة حدوثها، حيث عرفت تلك المنطقة قصة حب أسطورية جمعت بين شاب يُدعى موحا وفتاة جميلة تسمى حادة من قبيلتين متجاورتين لكن بينهما عداوة كبيرة بسبب مشاكل الرعي والسقي.

وتضيف الحكاية القديمة أن الشابين معاً لجآ إلى الجبل لندب حظيهما التعيس بسبب رفض القبيلتين زواجهما، وبكيا بغزارة إلى أن تكونت بحيرتان صغيرتان توجدان حالياً باسم “إيسلي” و”تيسليت”، أي العريس والعروسة، ويحج إليهما آلاف الزوار أثناء موسم الخطوبة بإملشيل.

وتعويضاً عن ندمها على رفض زواج الشابين عزمت القبيلتان على التصالح وتزويج شباب المنطقة في ما بينهم فقط وعقد موسم خاص بالاحتفالات كل سنة.

ويفد مئات الشباب المرشحين للزواج إلى موسم إملشيل لاستكمال إجراءات الزفاف تزينهم أزياء تقليدية من قبيل لباس الحندير الصوفي الذي تلتف فيه الفتيات بشكل محتشم، فلا يظهر منهن سوى وجوههن، لكنهن يغطينها حين يتقدم إليهن الأزواج لتحيتهن وتقبيل أياديهن تعبيراً عن مشاعر الحب والتقدير.

ويتم إشهار الزواج بين شباب المنطقة من خلال توزيع التمور بين الحضور باعتبارها فاكهة تشتهر بها منطقة الجنوب بالبلاد، ولكونها فألاً حسناً يؤشر على حلاوة الحياة الزوجية.

عن baytte

شاهد أيضاً

إحسان حاضر

تتويج إحسان حاضر بلقب بطلة المغرب لتحدي القراءة العربي

تمثل المغرب في التصفيات العربية النهائية المزمع تنظيمها خلال شهر أكتوبر 2022 بيت الفن توج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.