علي الصافي

علي الصافي يناقش “الباب السابع” قي مكناس

أسماء لوجاني

يتستضيف مدينة مكناس بعد ظهر يوم غد الجمعة 23 مارس 2018 بالمركب الثقافي محمد المنوني المخرج علي الصافي في حوار مفتوح حول تجربته الفنية ولتقديم شريطه الوثائقي الجديد “الباب السابع”، الذي يتمحور حول التجربة الحياتية والانسانية والفنية للسينمائي والكاتب والشاعر احمد البوعناني.

ويندرج اللقاء، الذي شارك فيه كل من الناقدين خالد زكري ومحمد امنصور، حسب بلاغ لمنظميه ، في إطار فعاليات اللقاء الشهري المنظم من طرف مديرية وزارة الثقافة بمكناس بتعاون مع جمعية ’’تفكير’’.

كما يدخل الموعد في إطار سلسلة اللقاءات الشهرية التي سبق أن استضافت في الحلقات السابقة كل من الكتاب إدريس كسيكس و عبدالقادر الشاوي ومحمد الاشعري وعبدالكريم جويطي ومحمد الناجي وعبدالله علوي مدغري وعبد الصمد الديالمي وعبدالفتاح كيليطو و عبد السلام الشدَّادي.

عبر شريطة الوثائقي “الباب السابع” يحاول المخرج علي الصافي الغوص في عوالم الراحل أحمد البوعناني (1938 – 2011) الفنان الموسوعي المتعدد الاهتمامات، من خلال تركيب ذكي ومتناسق  لمقاطع منتقاة بعناية من أفلامه التي وقعها باسمه كفيلمه الروائي الطويل الوحيد “السراب” (1979) وأفلامه القصيرة أو متوسطة الطول “الذاكرة 14″ و”طرفاية أو مسيرة شاعر” (1966) و”أولاد سيدي احماد أو موسى” و”المنابع الأربعة”، أو التي شارك فيها إلى جانب مبدعين آخرين كالفيلم الروائي الطويل “وشمة” (1970) من توقيع المخرج حميد بناني والفيلم الوثائقي القصير “6 /12” من توقيع محمد عبد الرحمان التازي ومجيد الرشيش …

ويضم الفيلم، أيضا، مقتطفات من حوار مطول، هو أقرب الى البوح، أجراه المخرج مع أحمد البوعناني عبر مراحل زمنية امتدت من سنة 2008 إلى 2011 حول أعماله السينمائية وتجاربه الإبداعية في الأجناس الفنية الأخرى من شعر ورواية وتشكيل…كما يتضمن محطات من تجاربه الإنسانية والحياتية الغنية بالعبر والنجاحات والإخفاقات، وكيف تعايش معها المخرج بعد سنوات طويلة من العزلة والتهميش والمنفى الاختياري، الفيلم يسرد كذلك على لسان مبدع “السراب” بعض المواقف والتصريحات حول بعض المحطات الفارقة في تاريخ السينما المغربية قد تثير جدلا بين ممتهني هذا الفن.

استغرق إنجاز الفيلم من طرف علي الصافي ما يقرب من عشر سنوات من البحث والتنقيب والإعداد والتصوير والتوضيب، ويمكن اعتباره بمثابة تكريم لهذا الرائد السينمائي المغربي الكبير، الذي طاله في فترات من حياته الإبداعية تهميش وإقصاء غير مبررين.

يشار إلى أن المخرج علي الصافي اختار بعد دراسته علم النفس بفرنسا، عوالم السينما والأشرطة الوثائقية، حيث انجذب أكثر الى المدرسة الواقعية التي تمجد المنسي وتنبش في الذاكرة الجمعية من خلال أحداث وشخوص ووقائع أثرت في تاريخنا دون ان ننتبه الى محركيها وصانعيها وهم في الغالب أناس آثروا الانزواء والركون الى الصمت.

أثرى علي الصافي الخزانة السينمائية بمجموعة من الاشرطة لاقت نجاحات واستقبالا متميزين من طرف النقاد والمهتمين والعموم داخل المغرب وخارجه، كما شاركت وحازت جوائز مهمة في العديد من المهرجانات السينمائية العالمية .

من أعماله المعروفة  “جنرال، نحن هنا” 1997 و”صمت حقول الشمندر” 1998  و”ورزازات سينما” 2001 و”دموع الشيخات” 2005 و”الذاكرة 70″ 2015 و”الباب السابع” 2017.

وبالموازاة مع اشتغاله في التكوين والإشراف على العديد من المحترفات وإنتاج الاشرطة السينمائية، يعمل علي الصافي على تطوير وبلورة أبحاثه حول الأرشيف الفيلمي بشمال إفريقيا التي أسفرت عن إبداعات و”منشآت سينمائية/بصرية” على غرار “Wanted” المتوجة بمهرجان الشارقة العاشر و”حلقة شمال إفريقيا” التي شاركت في الدورة 11 لبينال الفن الافريقي المعاصر بدكار سنة 2014.

عن baytte

شاهد أيضاً

لمخرجان إيزة جنيني ومحمد عبدالرحمان التازي والإعلامي علي حسن

المهرجان الوطني للفيلم يكرم 5 وجوه سينمائية مغربية

المخرجان إيزة جنيني ومحمد عبدالرحمان التازي والمنتجة سعاد المريقي ورئيس الغرفة المغربية لقاعات السينما الحسين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.