صمت الزنازين

“صمت الزنازين” يمثل المغرب في الأقصر السينمائي

رهان جمالي وفني يطرح أكثر من سؤال

بيت الفن

بعد أن سجل حضوره في شهر نونبر الماضي، بالمهرجان التسجيلي الدولي «LIDF» في لندن، وترك أثرا إيجابيا لدى جمهور الفن السابع في العاصمة البريطانية، يشارك الفيلم  الوثائقي المغربي “صمت الزنازين”، في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية الذي انطلقت فعالياته أمس الجمعة.

ويكشف الشريط،، الذي أنتجته المؤسسة الألمانية “ميا باراديس للإنتاج”( في 65 دقيقة)، ما يحدث للنساء السجينات خلف أسوار السجون المغربية، حيث أنجز المخرج مقابلات مع سجينات داخل الزنازين، ومع أخريات عشن تجربة السجن في الماضي.

“صمت الزنازين” شريط مؤثر، يقدم أبطاله ليس فقط انطلاقا من جرائمهم، بل كذلك من خلال قصصهم الإنسانية وكيف ينظرون إلى الواقع. كما أن الشريط يثير أسئلة شائكة حول نظام السجون والمجتمع في المغرب، ويقدم صورا لافتة عن المعتقلات وموظفي السجون.

وقال المخرج محمد نبيل إن فيلمه الوثائقي “صمت الزنازين” رهان جمالي وفني يطرح أكثر من سؤال”.

وأعرب نبيل عن اعتقاده أن من أجمل المواقف طرح السؤال، موضحا أن الفيلم يطرح أسئلة تتعلق بالفن والجمال وبموضوع المرأة بالخصوص ، وهو الموضوع الذي يشغله منذ أزيد من عقدين من الزمان كموضوع علمي وسينمائي.

وأضاف المخرج المغربي، المقيم في ألمانيا، أن الفيلم الذي ساعد في إنجازه فريق مغربي وألماني، “محاولة سينمائية وثائقية لتوثيق علاقة المرأة بالسجن”، ويرى أنه “من أصعب الأفلام” التي أخرجها في مساره السينمائي و”من أجملها”. وأوضح نبيل أن فيلمه الوثائقي “صمت الزنازين” هو الجزء الثاني من مشروع ثلاثي، بعد فيلمه الأول “جواهر الحزن” الذي تطرق فيه إلى موضوع الأمهات العازبات.

موضوع فيلم “صمت الزنازين” (65 دقيقة)، الذي كتب له السيناريو مخرجه، هو “أسوار من الإسمنت، وصمت يخفي وراءه طابوهات يصعب الكشف عنها”.

عن baytte

شاهد أيضاً

لمخرجان إيزة جنيني ومحمد عبدالرحمان التازي والإعلامي علي حسن

المهرجان الوطني للفيلم يكرم 5 وجوه سينمائية مغربية

المخرجان إيزة جنيني ومحمد عبدالرحمان التازي والمنتجة سعاد المريقي ورئيس الغرفة المغربية لقاعات السينما الحسين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.