الموت في السينما

رمزية ودلالة الموت في السينما المغربية

أحمد سيجلماسي

في إطار أنشطة الدورة الرابعة عشرة لمهرجان سينما الشعوب بإيموزار كندر، ينظم “نادي إيموزار للسينما”، يوم 11 نونبر 2017 بالمركب الثقافي للمدينة، ندوة فكرية في موضوع “الموت في السينما المغربية.. رمزيته ودلالاته”.

ودعا بلاغ لإدارة المهرجان الراغبين، من النقاد والباحثين والمهتمين، من داخل المغرب وخارجه، في المشاركة في أشغال هذه الندوة أن يبعثوا إلى إدارة المهرجان قبل فاتح شتنبر القادم بملخصات مداخلاتهم، في حدود 200 كلمة على الأكثر، في انتظار التوصل بالمداخلات كاملة قبل فاتح أكتوبر 2017.

وأشار البلاغ إلى أنه سيتم نشر أشغال الندوة في كتاب، ضمن منشورات النادي، يتم توقيعه يوم 12 نونبر المقبل.

ومما ورد في الأرضية التي أعدها للندوة الأستاذ لحسن أحجواني “لقد شغل الموت حيزا كبيرا في مساحة أفلام مغربية كثيرة جمعت بين المفهوم المجرد والصورة الحسية، الشيء الذي أضفى عليها جمالية وفنية عاليتين ، نذكر من هذه الأفلام على سبيل المثال العناوين التالية “فوق الدار البيضاء الملائكة لا تحلق” لمحمد العسلي و”علي زاوا ” لنبيل عيوش، و”المرحوم ” لرشيد الوالي و”طينجا” لحسن لكزولي…” .

فأين تتجلى القوة الفنية الجمالية والدلالة الرمزية لتوظيف الموت في الأفلام المغربية؟

وما هي الخلفيات الواعية واللاواعية للحضور القوي للموت في بعض أفلامنا؟

ألا يعود تناول تيمة الموت في السينما المغربية إلى مرجعيات دينية أو منطلقات مرتبطة بالسير الذاتية للمخرجين المغاربة؟

وما هي الدلالات التي يحملها حدوث الموت قبل المحكي الفيلمي وخلاله أثناء توالي الأحداث؟

إنها جملة من الأسئلة نقترحها قصد الاستئناس، ويمكن للمشاركين في الندوة إغناءها والتوسع فيها وإثارة أسئلة أخرى غيرها أثناء تعاطيهم بالدرس والتحليل مع عنصر الموت كمكون أو تيمة من تيمات السينما المغربية.

عن baytte

شاهد أيضاً

مهرجان المجموعات

مهرجان المجموعات ينطلق بملحمة تكادة وسهرة الغيوان

الدورة الأولى تستعيد تاريخ الحي المحمدي-كريان سنطرال باعتباره مهدا للظاهرة الغيوانية ورمزا للنضال والمقاومة ونموذجا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.