صالون هدى

“صالون هدى”..يحظى بإعجاب جمهور مهرجان تطوان

فيلم عن استغلال الفلسطينيات وإرغامهن للعمل مع “الموساد”

بيت الفن

تفاعل جمهور مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط مع فيلم المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد “صالون هدى”، أثناء عرضه بقاعة سينما “أبينيدا” ضمن المسابقة الرسمية الطويلة للدورة الـ27 المنظمة من 10 إلى 17 يونيو 2022.

تبدأ أحداث الفيلم من صالون حلاقة وتجميل في مدينة بيت لحم تديره امرأة فلسطينية تدعى “هدى” تتورط في خيانة زوجية تكلفها الكثير، إذ يتم تجنيدها للعمل مع المخابرات الإسرائيلية مرغمة، فتبدأ بالإيقاع بالفتيات اللواتي يترددن على صالونها، بعد تخديرهن وتصويرهن عاريات تماما مع مساعدها “سليمان” مقابل عمولة تتقاضاها من “الموساد”.

في آخر عملية لها تقوم “هدى” بتخدير “ريم”، أم شابة متزوجة من رجل غيور يدعى يوسف، وتصويرها عارية وابتزازها للعمل مخبرة سرية لقوات الاحتلال، فيتعين على الأخيرة أن تختار بين شرفها وبين خيانة بلدها.

تتصاعد الأحداث بانتحار واحدة من العميلات اللواتي وقعن ضحية “هدى” تاركة رسالة تكشف كيفية وقوعها في فخ العمالة.

تصل الرسالة إلى شباب من المقاومة الفلسطينية فيهاجمون الصالون ويعتقلون “هدى” ويكتشفون صورا لـ15 فتاة جرى تجنيدهن للعمل مع الموساد، بعد تصويرهن عاريات مع شاب فلسطيني، سيتم القبض عليه وحرقه حيا.

بعد تحقيقات ماراتونية تعترف “هدى” بأنها تستدرج ضحاياها ثم تخدرهن وتوقعهن في الفخ المنصوب لهن بعناية شديدة، لكنها تترجى شباب المقاومة بعدم استخدام القسوة مع ضحاياها، خصوصا “ريم” لأنها لم تتورط بعد في الخيانة.

تتأجج أحداث الفيلم بخلافات “ريم” مع زوجها يوسف، الذي لا يكف عن الشك بها، وعائلته التي لا تتفق معها أبدا، وتنقلب حياة “ريم” على عقب عندما تصارح زوجها بحجم الكارثة، إذ يتخلى عنها، ويتركها تواجه مصيرها وحدها.

تفكر “ريم” في الانتحار لكنها تفشل، ثم تفكر في الهروب إلى الأردن بمساعدة المخابرات الإسرائيلية، لكن شباب المقاومة يصلون إليها ويطلبون منها مساعدتهم للوصول إلى العميل الإسرائيلي “موسى” الذي كانت تتعامل معه “هدى”.

الفيلم، الذي أثار الكثير من الجدل بسبب مشاهد وأحداث اعتبرها الفلسطينيون “صادمة”، من بطولة منال عوض، وميساء عبدالهادي، وعلي سليمان، وسامر بشارات وجلال مصاروة.

يشار إلى أن مسرح الأحداث هو مدينة بيت لحم التي احتلت عام 1967 ولا تزال ترزح تحت الاحتلال، ما يجعل مغادرة الفلسطينيين للضفة الغربية أو الدخول إليها من الأرض المحتلة عام 1948 مشروطا بإذن من الاحتلال. وسوف تستعمل المخابرات الإسرائيلية هذه الرخص والتصاريح كوسيلة إغراء لمكافأة العناصر الفلسطينية المتعاونة معها.

عن baytte

شاهد أيضاً

الشركة المغربية للأعمال والتحف الفنية

مزاد بالدار البيضاء لأعمال نادرة لفنانين مغاربة كبار

من بينهم المليحي..الشعبية طلال.. بلكاهية..الغرباوي.. الشرقاوي والقاسمي بيت الفن احتضنت مدينة الدار البيضاء، اليوم الأربعاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.